|
للاشتراك في
مجموعتنا العربية للمقتطفات الأدبية
بهاء طاهر
اضغط هنا لقراءة مجموعة من أعمال الروائي العربي الكبير بهاء طاهر
للاتصال بنا
يسعدني تلقي رسائلكم على عنواني الإلكتروني من خلال النموذج البريدي
|
|
|
=April is the cruelest month, breeding =Lilacs out of the dead land, mixing =Memory and desire, stirring =Dull roots with spring rain. =Winter kept us warm, covering =Earth in forgetful snow, feeding =A little life with dried tubers. =Summer surprised us, coming over the Starnbergersee =With a shower of rain; we stopped in the colonnade, =And went on in sunlight, into the Hofgarten, =And drank coffee, and talked for an hour. =Bin gar keine Russin, stamm' aus Litauen, echt deutsch. =And when we were children, staying at the arch-duke's, =My cousin's, he took me out on a sled, =And I was frightened. He said, Marie, =Marie, hold on tight. And down we went. =In the mountains, there you feel free. =I read, much of the night, and go south in the winter.
|
|
قصائدي
|
يا سيِّدَنا القادمَ من بعدى
أنا أصغرُ مَنْ ينتظرونَكَ فى شوقٍ محموم
لا مهنةَ لى
إذ إنى الآن نزيلُ السجن
مُتَّهماً بالنظرِ إلى المستقبل
لكنِّي أكتبُ لك
باسْمِ الفلاحينَ و باسمِ الملاحين
باسمِ الحدَّادينَ و باسمِ الحلاقين
و الحمَّارةِ و البحَّارة
و العُمَّالِ و أصحابِ الأعمال
و الأعيانِ و كتَّابِ الديوان
و البوابينَ و صبيانِ البقَّالين
و باسمِ الشعراءِ و باسمِ الخُفَراء
و الأهرامِ, و بابِ النصرِ, و القناطرِ الخيريَّة
و عبدِ اللهِ النديم, و توفيقِ الحكيم, و ألمظ
و شجرةِ الدرِّ, و كتابِ الموتى, و نشيدِ بلادى بلادى
نرجو أن تأتىَ و بأقصى سرعة
فالصبرُ تبدَّدَ, و اليأسُ تمدَّد
إمَّا أن تدركَنا الآن
أو لن تدركَنا بعد
حاشية: لا تنسَ أن تحملَ سيفَك
|
اقرأ في الموقع
|
|
The Waste Land Group
God is Whom we worship. Justice, Peace and Love are what we seek. Mankind as a whole is our field. Love one another is our motto.
In the Name of Allâh, the Most Gracious, the Most Merciful "O mankind! We have created you from a male and a female, and made you into nations and tribes, that you may know one another".
تُرى هل تُسفِرُ الأَيَّامُ يوماً عن دُنىً خَضْراء؟
يسودُ العدلُ فِيها
يُزْهِرُ الْحُبُّ
و يَعتنِقُ الْوجودَ هوىً
يُشعُّ رِضاهُ موسيقَى
تآلفَت الرِّغابُ تصُبُّ في نهْرٍ مِنَ الرِّضْوانِ و الرَّحْمَة
و تُؤْوينا السَّكينَةُ في رحابِ ظلالِها السَّمْحَة
تُهدْهِدُنا و تَحْمِينا
و تَبْعَثُ من سَرَائِرِنا نَباتَ الْخَيْر
فِطْرَةَ رَبِّنا فينا
|
|